ياسر السمهوري عضو جديد

   العمر : 41 سجّل في : 12 يوليو 2008 عدد المساهمات : 5 Localisation : Amman - Jordan Emploi : teacher
| موضوع: التنبؤات الزلزالية وعلم الفلك السبت يوليو 12, 2008 1:44 am | |
| السلام عليكم اسمحوا لي باضافة موضوع جديد هنا : الا وهو محاولة التنبؤ بالزلازل عن طريق ربطها بحركة القمر والشمس .
في عام 2005 وبالتحديد بتاريخ 03.10.2005 حدثت هزة ارضية في شمال شرق البحر الميت ،وكنت قد توقعته بواسطة حسابات فلكية معقدة بعض الشئ . قرأت محاضرة في الجمعية الفلكية الاردنية في مركز هيا الثقافي في نهاية سنة 2005 بعنوان *علاقة القمر والشمس على الزلازل على كوكب الارض* ،وكانت المحاضرة محاولة الربط العلمي بين الزلازل التي حدثت منذ عام 1990 وحتى شهر 11.2005 (تم التوصل للنتائج نتيجة دراسة وتحليل حوالي 330 الف زلزال ) .
قبل مدة بدأت كتابة تنبؤاتي الشهرية للزلازل على موقع الجمعية الفلكية الاردنية وهذا اخرها :والرابط هو http://www.jas.org.jo/forum/viewtopic.php?t=230&postdays=0&postorder=asc&start=20
ان تنبؤات لشهري تموز وآب - مع انني احببت اعلان تنبؤات شهر آب في المحاضرة - لكن بسبب الاهمية والاسبقية ( تعرفون انه يوجد شك كبير في انني مالك النظرية ( ان صحت تسميتها حتى الان ) عند الاخرين في هذا الوطن المعطاء .
على كل حال :
لا أعتقد بحدوث زلزال قوي على مستوى العالم في شهر تموز ( يساوي او اكبر من 6.5 درجة) لكن المشكلة في نهاية شهر تموز وبداية آب فالتنيؤ كما يلي :
1. ولاية كاليفورنيا 30.07.2008 - 03.08.2008 23:00 - 04:00 حول 8 درجة ريختر بنسبة 85 % 2. منطقة بلاد الشام من سوريا وحتى خليج العقبة من 30.07.2008 - 03.08.2008 من الساعة 7:00 وحتى 11:00 صباحا حول 6.5 درجة بنسبة 80 % . 3. غرب تركيا واليونان 30.07.2008 - 03.08.2008 5:00 - 9:00حول 7.5 درجة بنسبة 85 %. 4. جنوب ايران والامارات العربية 30.07.2008 - 03.08.2008 7:00 - 10:00 حول 6 درجة بنسبة 60 %. 5. شمال الجزائر 30.07.2008 - 03.08.2008 15:00 - 18:00 حول 6 درجة بنسبة 60 % .
-الملاحظ هنا نفس المناطق وهذا ناتج عن قاعدة ما نتجت من الحسابات الاحصائية لنصف مليون زلزال ( محاضرة 2005 و 31.07.2008 ) -التاريخ الاوسط هو الاخطر لكن نتج في بعض الاحيان حدوث زلزال في اول الفترة واخرها.
ياسر السمهوري عمان - الاردن 12.07.2007 |
|
sameer عضو فعال


   العمر : 40 سجّل في : 21 سبتمبر 2006 عدد المساهمات : 199 Localisation : دمشق Emploi : نجار
| موضوع: رد: التنبؤات الزلزالية وعلم الفلك الإثنين يوليو 14, 2008 3:06 am | |
| مرحبا سمحلي قول انوا هالحكي مو دقيق فالشمس والقمر ربما يقدمان يد المساعدة ولاكن لحظة الصفر لا يمكن معرفتها الا وقتها او قبل عدة دقائق ( بشطارة الحيوانات ) مو بشطارتنا ماذا تعرف عن الزلازل كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن احتمال وقوع زلزال في مدينة دمشق أو في سوريا عموماً . والذي لا يعرفه أكثر الناس أن تلك الهزة الأرضية واقعة لا محالة ولكن يبقى التوقيت والاستعداد لها مع خطورة الموضوع ألا أن الهزات الأرضية من الأمور الطبيعية المسلمة بها وأفضل ما يمكننا عملة هو التحضير لها بدون خوف وهلع مع نبذ ال***فات القديمة التي تتحدث عن سببها ( من أن الأرض محمولة على قرني ثور ..الخ ) وأفضل ما نلجئ له هو العلم والدراية عنها وعن أسبابها
ظاهرة الزلازل معروفة منذ القديم بآثارها المدمرة. هل هناك تعريف محدد للزلزال، وكيف ينشأ؟ الزلزال هو تحرير مفاجئ للطاقة في باطن الأرض إلى السطح. ففجأة تنسحق وتتكسر الصخور التي كانت معرضة للإجهاد طيلة عشرات بل مئات السنين منضغطة مثل نابض شُدَّ كثيراً ثم أُفلت. وينتشر الصدع عندها في الطبقة التحتية من القشرة السطحية بزلق طبقتين من الصخور إحداهما على الأخرى على امتداد الصدع. وهو يتقدم بسرعة كبيرة تصل إلى نحو 3 كم /ثا، لكنه يتوقف أيضاً بسرعة كيرة ما أن توجد حالة استقرار جديدة. وبحسب قوة الزلزال، ينزلق الصدع من بضعة سنتمترات إلى عشرات الأمتار. وتولِّد الصخور المنسحقة بانزلاقها على بعضها بعضاً اهتزازات: فالصدوع لا تكون أبداً ملساء والصخور تتعلق بتضاريس من مختلف الحجوم. وتُنتج هذه الاحتكاكات الأمواج الزلزالية التي تنتشر في الأرض بما يشبه إلى حد ما الدوائر الناتجة عن إلقاء حصاة في الماء. وهذه الأمواج هي التي تهز الأرض ونشعر بها على السطح. ويدعى المكان الذي تم التقصف فيه في الأعماق ببؤرة الزلزال، والنقطة التي تقابلها على السطح بالمركز السطحي. فإذا كان الاهتزاز عنيفاً يمكن أن يصل التصدع إلى السطح. لكنه يبقى في أغلب الأحيان في الأعماق. فمثلاً، الزلزال الذي يحرضه تصدع على عمق بين نحو مائة متر و10 كلم يكاد لا يكون ملحوظاً. وتتعلق مدة الزلزال بسعته، وهي لا تتجاوز بضعة ثواني للزلزال المتوسط، ودقيقة إلى عدة دقائق بالنسبة للهزات القوية جداً. وقد سجلت أكبر هزة أرضية في شيلي عام 1960 ودامت خمس دقائق. وإضافة إلى الزلزال الرئيسي، تحرض تسوية القطع الصخرية هزات ذات سعات متخامدة مع الوقت. منذ متى تم الربط بين الزلازل والتصدعات في القشرة الأرضية، وما هي أنواع الصدوع؟ لم تتوضح العلاقة تماماً بين الزلازل والتصدعات إلا في بداية هذا القرن. وقبل ذلك، وعلى الرغم من بعض الملاحظات لم يكن ثمة أي ربط حقيقي بينهما. وفي نيسان من عام 1906 دمر زلزال هائل مدينة سان فرانسيسكو، فتم تعيين بعثة تحر وبحث من أجل فهم أبعاد الكارثة ودراستها بشكل مفصل على أرض الواقع. وأظهرت الدراسات التي قامت بها أن الهزة كانت ناجمة عن انزلاق نحو خمسة أمتار على جزء من صدع سان أندرياس الممتد عدة مئات من الكيلومترات. وكان ذلك الدليل الأكيد على وجود صلة بين التصدعات والزلازل. وهناك ثلاثة أنماط من الانزلاقات. فعندما تتعرض الصفائح الصخرية لقوى الشد فإنها تترقق وتتباعد وفق مخطط منحرف، وهذه هي حال الصدوع العادية. وتؤدي هذه الصدوع إلى انخسافات وإلى فتح فوالق مثل البحر الأحمر. وعلى العكس فإن الصفائح الصخرية تتراكب عندما تكون مضغوطة. والصدوع التي تسمى العكوسة في هذه الحالة ستتقلص وترفع المناطق المشوهة. وهذه الصدوع هي التي تؤدي إلى ولادة الجبال عبر آلاف السنين. وفي حالة الانتقال الأفقي تنزلق صفيحة ضد الأخرى في مخطط شاقولي دون أن يؤدي ذلك إلى خلق نتوء، وصدع سان أندرياس في كاليفورنيا يعد أشهر مثال على هذا النوع الثالث من الصدوع. ما الذي يؤدي إلى اهتزاز الأرض على مسافات واسعة؟ تهتز الأرض بسبب الحرارة الداخلية. فالنشاط الاشعاعي الطبيعي للصخور العميقة، وبخاصة صخور المعطف، يحرر باستمرار الحرارة داخل الأرض. والمعطف هو الجزء من الأرض الممتد من القشرة حتى النواة، وهو مشكل من الصخور السيليكاتية. ومن أجل أن يحافظ الكوكب على توازنه الحراري عليه أن يصرف هذه الطاقة. وبما أن الصخور قليلة الناقلية جداً للحرارة، فإن الوسيلة الأكثر فعالية هي إ***جها إلى السطح عبر تيارات عظيمة من الحمل الحراري التي تسبح في المعطف الأرضي كله. إن هذه الحركات البطيئة جداً (من رتبة 10 سم/ السنة)، هي التي تحرك الصفائح التكوتونية على سطح الأرض. أما في الأعماق فإن الصخور تبقى صلبة إنما تتشوه ببطء شديد دون أن تتكسر، ونقول إنها تميع. أما على السطح، وضمن العشرة أو العشرين كيلومتر الأولى فإنها تكون باردة جداً بحيث لا تميع. وتحت تأثير الحركات العميقة فإنها تتشوه هي أيضاً إنما تنتهي بالانكسار: فالزلازل ليست في النهاية سوى المظهر الخارجي للنشاط الداخلي للكوكب. أين تنشأ الزلازل؟ وهل هي مرتبطة بالبراكين؟ تنشأ الزلازل على الحدود بين الصفائح التكتونية بشكل أساسي. فهذه الكتل القاسية والتي تبلغ ثخانتها نحو مائة كيلومتر تتقارب وتتباعد وتنزلق على بعضها بعضاً مكونة مناطق احتكاك قوي جداً. وتُحَرَّر الطاقة الزلزالية بنسبة 80 % تقريباً في المناطق التي تنزلق فيها الصفيحة المحيطية الأكثر كثافة تحت إحدى القارات. وهذا هو السبب الذي من اجله تهتز جبال الآنديز أو اليابان كثيراً وبانتظام. أما بقية النسبة فتتوزع على باقي المناطق، حيث تتجابه قارتان مثلاً كما في جبال الألب والهيملايا. ولكن يجب ألا نعتقد أن الأرض لا تهتز أبداً خارج هذه المناطق الزلزالية. ففي كل سنة تؤدي هزات داخل الصفائح نفسها إلى تحرير 1 % من الطاقة الزلزالية الكلية. ويصنف العلماء الزلازل أيضاً بحسب عمقها. وهناك ثلاثة أصناف منها. فيقال عن كافة الزلازل التي يقع مركزها في السبعين كيلومتر الأولى من القشرة إنها سطحية. وهي الأكثر بما لا يقاس. ثم تأتي بعدها الزلازل المتوسطة بين 70 و 300 كلم، ثم الزلازل العميقة التي يصل عمق مركزها إلى نحو 700 كلم. أن هذه الصدوع الأخيرة التي تتم على أعماق هائلة تنشأ في الصفائح الغائصة. فهذه الأخيرة لم يكن لديها الوقت لتسخن وحافظت على خصائصها القاسية. وتحت عمق 700 كلم تفقد هذه الخصائص ولا يعود ثمة زلازل. إن الزلازل والبراكين هما نتيجتان لسبب واحد هو النشاط الداخلي للأرض. ويفسر ذلك توزعهما الجغرافي المتشابه كثيراً. ولكنهما بشكل عام ليسا مرتبطين مباشرة باستثناء الزلازل التي تسمى بالبركانية. فهذه الأخيرة تحرضها تغيرات الضغط القوية التي يعاني منها بركان قبل ثورانه. وهي عبارة عن هزات بسيطة محدودة بحجم الهيكل البركاني. عن: la recherche, 310, juin, 1998 موسى ديب الخوري ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ يقع حوالي 250 زلزالاً في أنحاء متفرقة من العالم كل يوم، وتحدث معظم هذه الزلازل تحت سطح البحر، والزلازل التي تقع على الأرض قليلة الحدوث نسبيًّا، ولا تسبب أضرارًا تذكر في معظم الأحوال، على أن الزلازل الكبيرة تعدّ من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا، وبالرغم من أنها نادرًا ما تستمرّ لأكثر من ثوانٍ معدودة، إلا أن الطاقة الناجمة عنها يمكن أن تعادل 200 مليون طن من مادة الـ TNT (التي تعتبر من المتفجرات القوية) وأكثر 10 آلاف مرة من طاقة أول قنبلة نووية، وتتسبَّب الزلازل في إزهاق حياة 14 ألف شخص تقريبًا كل عام . في خلال الفترة الماضية.. ضربت الزلازل العديد من الدول، مثل تركيا واليونان وتايوان والمكسيك وأمريكا واليابان والصين ومصر. تُرى: هل نحن مقدمون على عصر زيادة الزلازل أم أنها ظاهرة وقتية ؟! لماذا تحدث الزلازل يشير تقرير لأساتذة الزلازل الكنديين إلى أن التقلبات العنيفة التي يشهدها العالم الآن في الجو التي تتمثّل في الأعاصير والفيضانات والسيول التي تتعرّض لها دول كثيرة من الممكن أن تعجّل بهذه الهزّات الأرضية، فالدولة التي اعتادت على هذه الهزات الأرضية كل مائة عام من الممكن أن تدفع هذه التغيّرات الجوية إلى أن تقع هذه الزلازل في أرضها في أقل من تلك الفترة، كما أن الدول التي تحدث فيها هزات ضعيفة من الممكن الآن أن تتضاعف قوة الهزات نتيجة للتغيرات الجوية التي تؤثر على طبقات الأرض. نظرية الصفائح التكتونية تدل معظم الزلازل على أن القشرة الأرضية الخارجية و المعروفة باسم اليابسة مؤلفة من صفائح بأحجام متنوعة كبيرة و صغيرة، و عملياً يوجد سبع صفائح كبيرة جداً تتألف كل واحدة منها من أجزاء قارية و أخرى محيطية، و هناك أيضاً ما يزيد عن اثنتا عشرة صفيحة صغيرة، و الصفائح موضحة على الشكل التالي. تتراوح سماكة كل صفيحة من 80 –100 كلم تقريباً و هي مختلفة السماكة، حيث يسبب الانحناء المرن في تشوه الأجزاء الرقيقة و من ثم انكسارها بشكل في حين يؤدي هذا الانحناء إلى تلدن الأجزاء السميكة.
توضع الصفائح التكتونية تتحرك هذه الصفائح بسرعة نسبية ثابتة تدنو من 0.13 متر/عام، و مع أن هذه السرعة بطيئة بالمقياس البشري إلا أنها تعد سريعة لحدٍ كبيرٍ جيولوجياً، و لتوضيح ذلك فإن السرعة 0.05 متر/عام تشكل 50 كلم خلال مليون سنة فقط، علماً أن بعض حركات الصفائح تستمر لمدة 100 مليون عام.
أنواع الفوالق الناتجة عن الحركة النسبية لهذه الصفائح مبينة على الشكل التالي و هي إما أن تكون فوالق انزلاقية مضربية Strike-Slip Fault أو فوالق عادية Normal Fault أو فوالق معكوسة Reverse Fault.
أنواع الفوالق
خارطة توضع الزلازل مقارنة مع توضع الصفائح التكتونية قمنا باستدراج بيانات عن ما يقارب 42.300 زلزال حدثت في كافة أنحاء العالم خلال الفترة من 1 كانون الثاني 1973 و لغاية 17 أيار 2000 و تراوحت درجاتها بين 5 و 8 Mb، و ذلك من موقع المركز الوطني لمعلومات الزلازل في الولايات المتحدة، ثم قمنا بإعادة تشكيلها من مستند نصي HTML إلى مستند نصي TXT إلى مستند XLS (مستند إكسل) ثم جرت معالجة ملف البيانات الأخير بواسطة برنامج الرسم المساحي Surfer، حيث قمنا بتشكيل خارطة لتوضع الزلازل في العالم (ما يقارب أقوى 16.400 زلزال، الحد الأقصى الذي يسمح به برنامج Surfer 32) اعتماداً على إحداثيات الزلزال وفقاً لخطوط الطول و العرض إضافةً إلى كبر الزلزال التي يعبر عنه بحجم الرمز + كما في الشكل التالي. بعد تشكيل هذه الخارطة تمت معالجتها باستخدام برنامج Adobe Photoshop و ذلك بتوقيع الخريطة العالمية عليها، فكانت النتيجة المبينة في الشكل الثاني.
الخارطة الأولية لتوضع الزلازل
الخارطة العالمية لتوضع الزلازل بتحليل الخريطة الناتجة و مقارنتها مع خريطة توضع الصفائح التكتونية، يمكننا تسجيل الملاحظات التالية: - يوجد تطابق في أدق التفاصيل بين خارطة توضع الصفائح التكتونية و خارطة توضع الزلازل و هذا التطابق يؤكد نظرية الصفائح التكتونية في نشوء الزلازل. - إن معظم الزلازل تماشي حدود الصفائح، إلا أن هذا لا يمنع من وجود زلازل متفرقة لا تتوافق مع هذه القاعدة، و هذا يعني أنه لا توجد بقعة على الأرض يستحيل تعرضها إلى الزلازل. كما يبين الشكل التالي توضع الزلازل التي حدثت خلال عام 2000 (لتاريخ 20 أيار) و أيضاً يمكن ملاحظة توافق توضع الزلازل مع توضع الصفائح.
توضع زلازل عام 2000
إن الشكل التالي يبين العلاقة بين درجة الزلزال مقدرةً بـ Mb مع تعداد هذه الزلازل، و هذا الشكل مستنتج من تحليل الزلازل الحاصلة بين عامي 1973 و 2000 (ما يقارب 42.300 زلزال. نسبة تعداد الزلازل وفقاً لدرجة الزلزال Mb
ومن هذا الشكل يمكننا تصور النسبة المتدنية للزلازل المدمرة التي تحدث بالعالم سنوياً. المصطلحات الفنية للزلازل المركز السطحي للزلزال Epicenter هو النقطة من سطح الأرض الواقعة مباشرةً فوق بؤرة الزلزال Hypocenter. عمق بؤرة الزلزال Focal Depth هو العمق الذي يمتد من سطح الأرض حتى بؤرة الزلزال، و عادةً يوصف الزلزال بالموقع الجغرافي لمركزه السطحي و عمق بؤرته و درجته. إن الزلازل ذات عمق بؤرة أقل من 60 كلم تصنف كزلازل قليلة العمق و هذا النوع من الزلازل سببه تحطم الصخر الهش في القشرة الأرضية أو بسبب أن الطاقة التشوهية تولد قوى أكبر من قوى الاحتكاك المثبت للجوانب المتقابلة من التصدعات في القشرة الأرضية مما يؤدي إلى انزلاق الصفائح فيما بينها، و زلازل خليج العقبة هي زلازل قليلة العمق نموذجية. تعتبر الزلازل التي يتراوح عمق بؤرتها ما بين 60 كلم إلى 300 كلم زلازل متوسطة و سبب تشكلها غير واضح بشكلٍ كامل، أما الزلازل العميقة فربما يصل عمق بؤرتها حتى 700 كلم. الأمواج الزلزالية تتولد الأمواج الزلزالية بفعل مصدرٍ للزلزال و هي تصنف عادةً إلى أنماطٍ ثلاث، يتولد الاثنان الأوليان و هما أمواج P (أمواج الضغط) و أمواج S (أمواج القص) ضمن باطن الأرض، في حين يتولد النمط الثالث و المؤلف من أمواج Love و أمواج Rayleigh على امتداد سطح الأرض. أمواج P (أو الأمواج الابتدائية) تنتقل خلال باطن الأرض بسرعات كبيرة، و هي أمواج طولية يمكنها الانتقال عبر المواد الصلبة و السائلة في باطن الأرض، حيث تهتز جزيئات المادة الوسيطة بشكلٍ مشابه لأمواج الصوت، و تجعل الصخور تنضغط و تتمدد بشكلٍ متناوب، و بسبب سرعتها العالية تكون أمواج P أولى الأمواج الواصلة. أما النوع الثاني من الأمواج الباطنية فهي أمواج S (أو الأمواج التالية) فهي تنتقل عبر المادة الصلبة فقط في الأرض، و تكون حركة الجزيئات متعارضة (متعامدة) مع اتجاه الانتقال، و هي تؤدي إلى قص الصخور الناقلة. أمواج Love و Rayleigh تتحرك وفقاً للسطح الحر للأرض، و هي تلي أمواج P و S بفترة معتبرة، و كلا النوعان يتسببان بحركة الجزيئات الأفقية و هما أثناء انتقالهما يتشتتان إلى أمواج طولية، و على مسافةٍ معتبرة من مصدر الزلزال يسببان الكثير من الاهتزاز الذي يمكن الإحساس به أثناء الزلزال الزلازل الارتدادية و السابقة و العواصف الزلزالية عادة ما يتبع زلزال هام ذو بؤرة سطحية بالعديد من الهزات الأضعف قريبة من منطقة المصدر الرئيسي، و هذا الأمر يجب توقعه كون الفالق المتصدع الذي ينتج زلزالاً هاماً لا يحرر كامل الطاقة التشوهية دفعةً واحدة، يضاف إلى ذلك أن تغير توضع الطبقات بفعل الزلزال الرئيسي يسبب زيادةً في الإجهادات و التشوهات للعديد من الأماكن المجاورة لمنطقة البؤرة، مؤدياَ إلى وصول صخور القشرة إلى نقطةٍ قريبةٍ من إجهادات الانكسار. في بعض الحالات قد يصل تواتر الزلازل الارتدادية إلى ما يزيد عن 1.000 هزة في اليوم. أحياناً تلي الهزة الرئيسية هزة ضخمة من نفس البؤرة تقريباً و ذلك خلال ساعة أو ربما يوم، و في بعض الحالات الشديدة تتوالى العديد من الهزات القوية بعد الهزة الرئيسية، إلا أنه غالباً ما تكون هذه الهزات ذات طاقة أقل بكثير من الهزة الرئيسية. معظم الزلازل الضخمة تحدث دون إنذار مسبق بتحرر الطاقة إلا أن بعض الزلازل سُبقت بعدد من الهزات السابقة، في بعض الأحيان يحدث عدد كبير من الزلازل الصغيرة في منطقة ما و على مدى فاصل زمني قد يصل إلى بضعة أشهر و بدون حدوث الهزة الرئيسية، و على سبيل المثال نذكر الزلازل التي حدثت في منطقة ماتسوشيرو في اليابان بين آب 1965 و 1967 و المؤلفة من مئات الآلاف من الهزات و كان بعضها قوي كفايةً (قيمة تزيد عن 5 ريختر) ليسبب خسائر مادية دون حصول خسائر في الأرواح. و قد سجل التواتر الأعظم يوم 17 نيسان 1966 و بلغ 6.780 هزة. إن هذه السلسلة من الهزات تدعى بالعواصف الزلزالية Swarms و هي غالباً ما تترافق مع الزلازل البركانية، بالرغم من حدوث عدد من العواصف الزلزالية في عدد من المناطق غير البركانية.
ماسمحولي ابعت كل المقالة مشان هيك لحتكون على دفعتين سلامات _________________ اذا الكذب بينجي الصدق أنجا موعيب قول مابعرف العيب ان ابقى مابعرف |
|
sameer عضو فعال


   العمر : 40 سجّل في : 21 سبتمبر 2006 عدد المساهمات : 199 Localisation : دمشق Emploi : نجار
| موضوع: رد: التنبؤات الزلزالية وعلم الفلك الإثنين يوليو 14, 2008 3:13 am | |
| مرحبا تابع المقاييس الزلزالية يعتمد قياس الزلازل على نوعين أساسيين من المقاييس، أولهما يستند إلى الضرر الحاصل عن الزلزال Intensity Scale و يسمى مقياس ميركالي المعدل MM و هو مقياس مغلق تتراوح قيمه بين I و XII حيث تصف القيم المتدنية بساطة أو عدم حدوث ضرر في حين تعبر القيم المرتفعة عن أضرارٍ بالغة (انظر الجدول التالي)، و بالتالي هذا المقياس وصفي و قليل الجدوى من الناحية العلمية. مقياس ميركالي المعدل أما المقياس الثاني فهو يعبر عن حجم الزلزال Earthquake Magnitude و يدعى بمقياس ريختر و هو مقياس مفتوح تحدد قيمه اعتماداً على اللوغاريتم العشري للسعة العظمى للهزة مقاسةً كجزءٍ بالألف من المليمتر على بعد 100 كلم من المركز السطحي للزلزال. تحسب درجة الزلزال وفقاً لريختر Richter Magnitude ML بفرض أن معدل السعات العظمى للموجات على مسافتين محددتين هو ثابت لجميع الهزات المعتبرة و مستقل عن السمت. في الوقت الحالي يوجد العديد من المقاييس المستخدمة كمؤشر على حجم الزلزال، إذ يستخدم المقياس mo للتعبير عن سعة الأمواج P المسجلة باستخدام راسم الزلازل النظامي و في مراجع أخرى تدعى بـ mb و هو مقياس للأمواج الباطنية محسوباً على أساس الأمواج الاهتزازية التي تتراوح مدتها بين 0.1 و 3.0 ثانية و على مسافة تزيد عن 5 درجات جيوسنترية، و بشكلٍ مشابه يستخدم مقياس الأمواج السطحية Ms باعتبار لوغاريتم السعة العظمى لحركة الأرض بفعل الأمواج السطحية التي تبلغ مدتها 18-22 ثانية و ذلك للزلازل التي تتوضع على مسافات ما بين 20 و 160 درجة جيوسنترية من محطات الرصد و عمقها أقل من 50 كلم (عادةً لا تحسب لأعماق أكثر من ذلك. كما يبدو أن مقياس السعة لا توجد له حدود دنيا أو عليا، و راسمات الزلازل الحساسة تستطيع تسجيل زلازل بقيم سالبة، و قد سجلت زلازل وصلت إلى 9.0 (زلزال سان فرانسيسكو 1906 كانت درجته على مقياس ريختر 8.25). يستخدم حالياً مؤشر ميكانيكي يدل على حجم الزلزال يدعى بالعزم الزلزالي Seismic Moment Mo و هو معيار يتعلق بالذراع الزاويّة للقوى المسببة للانزلاق على الفالق المؤدي لحدوث الزلزال، و يمكن حسابه إما من الأمواج الزلزالية المسجلة أو من القياس الحقلي لحجم تصدع الفالق، و بالتالي فإن العزم الزلزالي يشكل مقياس أكثر انتظاماً لحجم الزلزال، كما يوجد أيضاً مقياس استخدم مؤ***ً يدعى بدرجة العزم Moment Magnitude Mw و هو متناسب مع عزم الزلزال و يتعلق بحاصل ضرب مساحة صدع الزلزال بانزلاق الصدع الوسطي على تلك المساحة بمعامل القص لصخور الصدع، و قيم Mw تتقارب مع قيم Ms. وفقاً للتعاريف أعلاه فإن زلزال ألاسكا العظيم عام 1964 له القيم Ms=8.4 ، Mo=820*1027 دين سنتمتر، Mw=9.2. كما لا بد من الإشارة إلى مقياس الطاقة Me و هو الشدة المحسوبة من الطاقة الشعاعية باستخدام الطريقة المشروحة من قبل Choy و Boatwright عام 1995، و هو مؤشر يعبر عن كمية الضرر الذي قد يحدث، و بمقارنة كمية الطاقة المتحررة لزلزال بقوة سبع درجات فإن الطاقة المنطلقة منه تعادل ثلاثين مرة الطاقة المنطلقة من زلزال قوته ست درجات و تسعمئة مرة (30*30) زلزال قوته خمس درجات. زلزالية سوريا تعتبر منطقة بلاد الشام (سوريا الطبيعية) و مصر من أكثر مناطق العالم التي حظيت بتدوين الفعالية الزلزالية نظراً لاستيطانها بشكل متواصل من قبل الإنسان منذ أزل بعيد، و توجد العديد من المخطوطات التي سجلت زلازل المنطقة، و من هذه المخطوطات مخطوطة العلامة جلال الدين السيوطي "كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة" و مخطوطة ياسين العمري "الآثار الجليلة في الحوادث الأرضية" عام 1793. نبين في الجدول التالي أهم الزلازل التي أصابت بلاد الشام و ذلك وفقاً لعدة مصادر.
أهمّ الزلازل التي أصابت بلاد الشام يظهر على الشكل التالي توضع بعض من هذه الزلازل على الخارطة السورية، كما يظهر أهم الفوالق في منطقة سوريا.
أهم الزلازل و أهم الفوالق في منطقة سوريا كما يبين المخطط التالي رسم تخطيطي للزلازل السابقة مع ملاحظة أن الزلازل المقاسة وفقاً لميركالي المعدل جرت مكافئتها بشكلٍ تقريبي بقياساتٍ وفقاً لريختر.
زلازل المنطقة العلاقة بين الزمن و درجة الزلزال إن تحليل الشكل السابق و نظراً لقلة حجم البيانات المتوفرة لن بعطي نتائج دقيقة أو ملاحظات يمكن الوثوق بها، و إن كانت بعض المصادر قد أشارت إلى أن "زلزالية جزء فالق البحر الميت ضمن سوريا و لبنان قد مرت بثلاث مراحل من النشاط و ذلك في الفترات (1157-1202)، (1404-1407)، (1759-1796) مما يدل على أن الزلازل المدمرة في المنطقة قد حدثت بشكلٍ غير دوري و على فترات متباعدة بين (200-350 سنة ( إن الشكل التالي و هو عبارة عن خارطة زلزالية سوريا خلال الأعوام من 1975 حتى 2000 (20 زلزال تتراوح درجاتهم بين 5 Mb و 6.6 Mb و أعماقهم بين 8 و 41 كلم)، و التي جرى استنباطها من البيانات الزلزالية للمنطقة، تظهر هذه الخارطة عدداً من البؤر الزلزالية و كونتور تساوي الدرجة الزلزالية. كما يبين الشكل الذي يليه خارطة الدرجات الزلزالية لسوريا و المناطق المجاورة لنفس الفترة (113 زلزال تتراوح درجتهم بين 5 و 7.3 Mb و أعماقهم بين 8 و 70 كلم)، حيث قمنا أيضاً برسم أعماق البؤر الزلزالية بشكل منظوري ثلاثي الأبعاد.
زلزالية سوريا للفترة 1975 - 2000
زلزالية سوريا و المناطق المجاورة لها بتحليل الشكلين السابقين نسجل الملاحظات التالية: - لم تشهد سوريا خلال فترة 25 عاماً ماضياً زلازل مدمرة، و الزلازل التي تعرضت لها هي في معظمها زلازل خفيفة إلى متوسطة. - شهدت المناطق المجاورة لسوريا عدداً من الزلازل القوية تركزت معظمها في منطقة خليج العقبة (أشهرها زلزال القاهرة 1992 و زلزال العقبة عام 1995) و وسط تركيا (أشهرها زلزال إزميت 1999) و جنوب غرب تركيا-اليونان (أشهرها زلزال دينار 1995 و زلزال أثينة 1999)، و قد شعر ببعض هذه الزلازل في سوريا.
- تصنف زلازل المنطقة ضمن الزلازل القليلة العمق. إن الشكل الأخير يبين توضع آخر الزلازل التي حدثت في المنطقة خلال الخمسة و العشرين عاماً الماضية، و هو -إن كان يعطي مؤشراً على المناطق الزلزالية- لا يمثل خارطة للتمنطق الزلزالي في سوريا، و ذلك إذا أخذنا بالاعتبار أن رسم الخارطة الزلزالية لمنطقة ما يتطلب العودة إلى أكثر من مصدر للبيانات الزلزالية عن هذه المنطقة باعتبار فترة رجوع محددة (تؤخذ غالباً في معظم الكودات 50 سنة)، ودرجة دنيا محددة (تؤخذ عادة 5.5 ريختر)، حيث يجري تحليل هذه الزلازل و ذلك بإهمال الزلازل السابقة و الارتدادية و إعطاء وزن أكبر للزلازل الأحدث (زلازل التي حدثت خلال 25 سنة مضت)، و من خلال دراسة احتمالية التكرار و الموافقة مع الفوالق و الصدوع المجاورة، و باستخدام علاقات التوهين يتم رسم الخريطة الزلزالية الاحتمالية ماذا تفعل قبل وأثناء وبعد الزلزال؟ ماذا تفعل قبل الزلزال؟ تأكد من توفر المواد التالية في المنزل: طفاية حريق، حقيبة إسعافات أولية، راديو يعمل على البطاريات، بيل (مصباح متنقل)، وكمية من البطاريات الإضافية. - تعلم الإسعافات الأولية. - تعلم كيف تقطع الغاز، الماء، والكهرباء. - ضع خطة عن مكان لاجتماع الأسرة بعد زلزال ما. - لا تضع الأشياء الثقيلة على الرفوف لأنها ستسقط أثناء الزلزال. - ثبت المفروشات الثقيلة، الخزائن، والأدوات المنزلية إلى الجدران أو الأرضية. - تعلم خطة الزلازل في مدرستك أو مكان عملك
ماذا تفعل أثناء الزلزال؟ ابق هادئاً! إذا كنت داخل بناء فابق في الداخل وإذا كنت في الخارج فابق في الخارج. - إذا كنت داخل بناء، قف بجوار جدار قرب مركز البناء، قف في الممر، أو ازحف تحت المفروشات الثقيلة (مقعد أو طاولة). قف بعيداً عن النوافذ والأبواب الخارجية. - إذا كنت في الخارج، قف في منطقة مفتوحة بعيداً عن خطوط الطاقة أو أي شي محتمل سقوطه. قف بعيداً عن الأبنية (قد تسقط أشياء من المباني أو قد تقع المباني عليك( - لا تستخدم أعواد الثقاب، أو الشموع أو أي لهب. خطوط نقل الغاز في الدول التي تعتمد مثل هذا النظام قد تكون مكسورة وتتسبب بالتالي بحرائق. - إذا كنت داخل سيارة، أوقف السيارة وابق داخلها إلى أن يتوقف الزلزال. - لا تستخدم المصاعد (على أية حال، سوف تكون عالقة غالباً ماذا تفعل بعد الزلزال؟ تحقق من سلامتك وسلامة الآخرين من أية إصابات. وفّر الإسعاف الأولي لكل من يحتاجه. تحقق من عدم تضرر خطوط الماء والغاز والكهرباء. في حال وجود أي ضرر قم بإغلاقها وغادر المنزل فوراً وابلغ السلطات (استخدم هاتف شخص آخر أو هاتفك المحمول). شغّل الراديو. لا تستخدم الهاتف ما لم تكن هناك حالة طارئة ابق بعيداً عن المنازل المتضررة. خذ حذرك من الأنقاض والزجاج المتكسر. انتعل حذاءا صلبا لتقي نفسك من الإصابة. خذ حذرك من المآذن والمداخن فقد تقع عليك. ابق بعيداً عن الشواطئ فقد تضربها التسونامي حتى بعد أن يتوقف اهتزاز الأرض. ابق بعيداً عن المناطق المتضررة ولا تعق عمل فرق الإنقاذ إذا كنت في المدرسة أو العمل فاتبع خطة الطوارئ أو تعليمات الشخص المسؤول. ترقب الهزات الارتدادية. المصادر: BBC - Islamonline Copyright © 2003 - Kabreet.com. All rights reserved to IMG عندما تهتز الأرض.. بوابة معرفة تخصصية من أخبار البيئة تختص بالزلازل ومخاطرها وطرق تخفيف أضرارها
أعداد . سمير فليون الجمعية الكونية السورية
في شوية صور و***ئط ماعرفت حطن راجع موقع عندما تهتز الأرض ( لناصر ) الحكايا بدا حقيبة سبورت بيلي ( حقيبة الطوارئ ) سلامات _________________ اذا الكذب بينجي الصدق أنجا موعيب قول مابعرف العيب ان ابقى مابعرف |
|
ياسر السمهوري عضو جديد

   العمر : 41 سجّل في : 12 يوليو 2008 عدد المساهمات : 5 Localisation : Amman - Jordan Emploi : teacher
| موضوع: رد: التنبؤات الزلزالية وعلم الفلك الخميس يوليو 24, 2008 12:48 am | |
| السلام عليكم
*ان تنبؤاتي الزلزالية ناتجة عن دراسة جادة لنصف مليون زلزال وقعت من سنة 1990 وحتى 2007 .
**الدراسة اعتمدت على تحليل وتصنيف زمني مع رسم لمنحنيات اثبتت العلاقة الوطيدة بين حركة القمر أولا والشمس ثانيا بعدد وشدة الزلازل على كوكبنا . *** ان نتيجة الاحترار الارضي وذوبان الثلوج المفرط من القطبين زاد الطين بلة ، وعمل على زيادة في تأثير القمر والشمس على الزلزال . **** ان التاريخ الزلزالي للمناطق المذكورة يؤيد ويزيد من دقة نسبة الحدوث . ***** الرجاء متابعة اخبار الجمعية الفلكية الاردنية . ****** محاضرة بعنوان (هل يوجد علاقة بين حركة القمر والشمس والزلازل على كوكب الارض) بتاريخ 31.07.2008 يوم الخميس الساعة 18:30 . ياسر السمهوري عمان - الاردن 24.07.2008 |
|